أحدث المواضيع

اختراع جهاز يعطل الدراجة النارية اذا كان سائقها ثملا

تعتزم السلطات الفرنسية السماح لسائقي الدراجات النارية، المدانين بالقيادة تحت تأثير الكحول، بالاحتفاظ برخصهم، بعد تركيب أجهزة في مركباتهم، تمنع المحرك من العمل في حال كشفت أنفاسهم عن ارتفاع معدل الكحول في دمائهم.

وسيمنح السائقون المدانون بالقيادة تحت تأثير الكحول، والمعرضون لفقدان رخصة القيادة، خيار تثبيت قفل المحرك هذا في مركباتهم، والذي يقفل ويفتح بناء على نتائج جهاز breathalyser، الذي يقدّر معدل الكحول في الدم، من خلال تحليل عينات من نفس الإنسان، بموجب مرسوم حكومي أصدر أمس، وفقًا لموقع “ذا تايمز”.

وتأمل السلطات الفرنسية أن يؤدي هذا المرسوم إلى خفض عدد السائقين الذين يقودون على الرغم من منعهم قانونيًا من ذلك، بسبب إدانتهم بالقيادة تحت تأثير الكحول، حيث يقدّر عدد الأشخاص الذين يقودون من دون تراخيص في فرنسا، بحوالي 600 ألف شخص، بينهم من فقدوها ومن لم يجروا اختبارات للحصول عليها أساسًا.

وأوضح وزير الداخلية كريستوف كاستانر، أن المرسوم أصدر بعد اختبارات متنوعة استمرت عامًا كاملًا، على الجهاز المعني، والذي يأمل المسؤولون الفرنسيون أيضًا في أن يساعد السائقين الذين يخاطرون بفقدان وظائفهم، في حال منعهم من القيادة.

وينص القانون الفرنسي، على أن معدل الكحول الأعلى المسموح به أثناء القيادة، هو 0.5 غرام في كل لتر من الدم، أي ما يعادل كوبين من النبيذ، وهو أقل من المعدل المسموح به في بريطانيا. ويفقد السائقون الذين يضبطون وهم يقودون بمعدل كحول بين 0.5 و0.8 غرام من الكحول في لتر من الدم، 6 من أصل 12 نقطة من رخصتهم، ولكن يسمح لهم بالاستمرار في القيادة، في حين يمكن لمن يتجاوز معدل 0.8 غرام في اللتر، أن يفقد رخصته لمدة تصل حتى 5 سنوات.

وأوضح كاستانر أن السائقين الذين ضبطوا وهم يقودون بمعدل كحول يتراوح بين 0.8 و1.8 غرام في لتر من الدم، سيمنحون خيار تثبيت جهاز breathalyser في دراجاتهم النارية لمدة 6 أشهر، مقابل الاحتفاظ برخصتهم، مؤكدًا أن المحرك في هذه الحالة لن يعمل إلا إذا كانت نتيجة اختبار الكحول سلبية، وأن عليهم الخضوع للاختبار مرة أخرى بعد 5 إلى 30 دقيقة من بداية الرحلة، لتجنّب خطر شربهم الكحول بعد ركوب الدراجة، أو استعانتهم بصديق لتشغيلها.

شارك الموضوع مع اصدقائك

شاهد أيضاً

اغنى الحيوانات في العالم !!!!

تصادفون اليوم تصنيفات عدة لأغنى رجل أو امرأة في العالم، ولكن ماذا لو عرفتم أن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.