أحدث المواضيع

طرق علاج الخوف لدى الاطفال


يخاف الطفل في السنة الأولى من عمره من الصوت المرتفع، إلا عند وجود أمه، حيث يشعر بالأمان معها، وفي عمر من 2-5 سنوات، يبدأ الخوف من الأشياء الطبيعية، مثل السقوط من مكان مرتفع، والغرباء، والحيوانات، وهذا الأمر من علامات بداية النضج، ويجب على الوالدين مساعدة طفلهما على تخطي هذه المخاوف بطرق ذكية، فالخوف من الغرباء يمكن اجتيازه بالطلب من “الغريب” الابتسام في وجه الطفل، أو إحضار حلوى معه، ليعرف الطفل أنه ليس شخصاً سلبياً، ويبدأ التعامل معه بشكل طبيعي، كما يجب تجنُّب إخافة الطفل من أمر يخاف منه، كأن نحمله بالقرب من مكان مرتفع، ونهده برميه، لكيلا تزداد العقدة لديه من الأماكن المرتفعة.

طرق الوقاية وعلاج الخوف عند الأطفال
علينا بداية تقسيم الأطفال إلى قسمين، الأول طفل دون سن المدرسة، والثاني طفل يدرس في المدرسة. ولعلاج الطفل الأول من الخوف، اربط مثير الخوف بانفعال سرورٍ، وكرِّر هذه الانفعالات حتى يتعوَّد عليها الطفل، مثلاً طفلٌ يخاف من أرنب، هنا على الأب ملاعبة الأرنب أمامه عن بُعد، كأن يكون في حضن أمه، ليشعر الطفل بالأمان تجاهه، وتكرار ملاعبة الأرنب، ثم الاقتراب به من الطفل رويداً رويداً حتى يعتاد على رؤيته، مع عدم الاستعجال في العلاج، وربط الأمر بمواضع يكون فيها الطفل سعيداً ومطمئناً.
أما في حالة الطفل الثاني، فقد لا يستطيع الوالدان علاجه في حالات خوف معينة، وفي كل الأحوال، على الوالدين معرفة سبب الخوف الحقيقي لدى طفلهما، والبحث في الأمور المحيطة به، وملاحظة ما يثيره، مثل شِجار الإخوة أمامه، أو صراخ الأم، وغير ذلك، ومن المهم أن يكون الطفل قادراً على التعبير عن خوفه بالكلام لعرضه على مختص، يجمعه مع أطفال آخرين في مكان معين، ويتحدث كل واحد منهم عن مخاوفه أمام الجميع، ليشعر الطفل بأنه ليس الوحيد الذي يشعر بالخوف، وهذا يخفِّف عنه كثيراً.

شارك الموضوع مع اصدقائك

شاهد أيضاً

لماذا يخون الرجل زوجته على الرغم من تمسكه بها

هناك العديد من الرجال الذين يخونون زوجاتهم لكنهم يرفضون فكرة الطلاق، لكن ما سبب هذا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.