أحدث المواضيع

حكاية و معاني اغنية * جلجل علي الرمان *

ما معنى اغنية جلجل علي الرمان
معنى الاغنيه يوجد فيه معاني سياسيه مخلوطه مع المعاني العاطفيه للاغنيه .. وكلمة ( جلجل) جانت كلمه معروفه باللهجه العراقيه العاميه ولكن بالوقت الحاضر طبعا ما معروفه او ما مستعمله ومعناها ( انتشر ) او( خيم عليه ) …

لذلك جلجل عليه الرمان معناها ( انتشر عليه او خيم عليه الرمان ) .. والشاعر هنا ما يقصد الرمان المعروف وانما يقصد الدوله العثمانيه أو الاستعمار العثماني يعني الاتراك الذين كانو يحتلون العراق لأن اغلب السلاطين والموالي والباشوات العثمانيين كانو يلبسون على رؤؤسهم طربوش احمر بلون الرمان ..وطبعا يقصد انه الدوله العثمانيه او الاحتلال العثماني جان منتشر بالعراق ومخيم عليه …

يرجع الشاعر يكول(نومي فزعلي ) النومي اللي يقصده هنا منو ؟؟؟؟ هاي هم بيها معنى سياسي واللي بقصده الشاعر بالنومي هوا الاستعمار البريطاني لان البريطانيين يعني الانكليز احتلو العراق خلال الحرب العالميه الاولى 1914 وطردو العثمانيين من العراق …وطبعا بما انه الدوله العثمانيه كان اسمها اواخر ايامها (الرجل المريض) لذلك جانت احوال العراق سيئه جدا وطبعا الانكليز وعدو الشعب العراقي بتخليصهم من الاحتلال العثماني لذلك الشاعر ايكول (نومي فزعلي) لانه الانكليز بشرتهم بياض على صفار يشبه النومي الي هو الليمون الحلو .

يرجع الشاعر ايكول بنفس الاغنيه : هذا الحلو ما اريده ودوني لأهلي …

وهنا يقصد بيها انه هذا الانكليزي الحلو والاشكر مثل النومي طلع اسوأ من المستعمر العثماني اللي شبهه الشاعر بالرمان بالبيت الاول … ويرجع ايكول ( ودوني لأهلي ) يعني يقصد ما يفيدنا غير اهلنا العراقيين لا العثماني ايفيدنا ولا الانكليزي … ويقصد الشاعر بعد شي اخر وهو انه المستعمر العثماني اتبدل بالمستعمر اللانكليزي والحال نفسه من سيء الى اسوأ ..

ولذلك اشتهرت هذه الاغنيه اشتهار واسع وتعتبر من الاغاني الشعبيه الجميله والمعبره وبيها معاني سياسيه غير مكشوفه ولكن مكتوبه بشكل جميل جدا .. ومع الاسف اسم الشاعر لهذه الاغنيه لا يزال غير معروف بشكل صحيح

شارك الموضوع مع اصدقائك

شاهد أيضاً

أستاذ جامعي عربي و أمرأة انكليزية

سافر استاذ عربي مقيم في انكلترا الى احدى الجامعات الأوربية في مدينة اخرى بسيارته لحضور …

2 تعليقان

  1. د. غسان شذايا

    الأشارة الى الأنكليز بالنومي ليس لها علاقة بوجهم الأبيض المائل الى الأصفرار لأن الأنكليز جلدهم لا يميل الى الأصفرار أبدا. كاتب الكلمات لابد أنه قد سمع بعادة البحارة الأنكليز القديمة أخذ معهم كميات كبيرة من الليمون عند الأبحار ومن عاش في أنكلترا لفترة -مثلي- لا بد انه قد سمع بالتنكيت المتبادل بين الأنكليز والفرنسيين. فالأول يشير الى الثاني بالضفادع
    لأن الفرنسيون يحبون أكل الضفادعfrogies
    والفرنسيون يشيرون الى الأنكليز ب
    limees
    وهو الليمون أو النومي بالعراقي lime من

    ومع الشكر
    د. غسان شذايا
    سان دييغو- كالفورنيا

  2. طلال المهدي

    الشكر الجزيل لك و لمتابعتك موقعنا * شبكة الايام * و لك منا التقدير و نتمنى ان تستمر بمتابعتك و تعليقاتك لنا و سلامنا الى العراقيين في كالفورنيا ___ طلال المهدي _ مدير الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.