أحدث المواضيع

مواقع الكترونية تحتال على متسوقيين في العراق لبضائع رديئة و تالفة

تحاول عشرات مواقع الإلكترونية في العراق الترويج لبضائع استهلاكية مختلفة من خلال إعلانات من مناشئ عالمية للتسوّق، لكن معظم تلك البضائع تأتي من أماكن أخرى مختلفة وتالفة ولا تشبه بأي شكل من الأشكال ما شاهده المتسوقون في الإعلان الأصلي.

فقد بدأت ظاهرة التسوّق الإلكتروني عبر الإنترنت في العراق منذ أعوام قليلة، ثم تحوّلت إلى ظاهرة ليس بسبب جودة البضائع المعروضة بل لأنها باتت موضة رائجة بين الشباب وبعض النساء. لكن يبدو أن التجربة لم تكن ناجحة في الشكل الكافي، إذ يتراجع كثر عن التسوّق بهذه الطريقة بعد تعرّضهم للخداع مرات عدة فيما يستمر بعضهم بالمحاولات لعلّ ما ينتقيه يحمل مواصفات ما يروّج له إلكترونياً.

بضائع من مناشئ رديئة ومن الدرجة العاشرة معظمها تالف تسوّق عبر الإنترنت. ويبدأ الترويج بالإعلان عن أجهزة منزلية باللغة الألمانية منها ماكينات خياطة يدوية وأدوات كهربائية مختلفة وعصارات للفاكهة، فضلاً عن أدوات التنظيف الحديثة التي توفّر الجهد على ربة المنزل، فيستقطب الأمر المتابعين لتلك الإعلانات ويتصلون هاتفياً طالبين البضاعة التي يكتشفون بعد تسلّمها أنها تالفة أو غير مطابقات للمواصفات المُعلن عنها على الموقع، والمشكلة أن من أوصل الطلبية لا يجيب المتصلين بعد تسليمها.

مروّجو تلك الإعلانات غالباً ما يُعرّفون عن أنفسهم بأنهم متخصصون بالبضائع الألمانية واليابانية. لكن معظم ما يورّدونه للعائلات صيني المنشأ البضائع من الدرجة العاشرة أو إيراني رديء الصنع. وعلى رغم أنهم يصفون أنفسهم بشركات، إلا أن الملاحظة التي يخطونها في أسفل الإعلان تفيد أنهم لا يملكون أي محل أو مكان يمكن زيارته، وأن خدمتهم تنحصر بالتسويق عبر الإنترنت. وعلى رغم أن هذه الملحوظة هي السبب الرئيس الذي يُبعد كثر من تكرار تجربة التسوّق الإلكتروني، إلا أن الأسعار التي تعرضها تلك المواقع تبدو مغرية، لذا فإن اصطياد الزبائن بهذه الوسيلة لا يبدو أمراً صعباً، فضلاً عن أن بعض المواقع تعرض خدمة التوصيل المجاني، فيما تضيف مواقع أخرى إلى الفاتورة رسم توصيل زهيدا .

شارك الموضوع مع اصدقائك

شاهد أيضاً

سرقة اثار العراق منذ عام 1991

لم يسلم أي موقع أثري عراقي من النهب خلال العقدين الماضيين. كثيرٌ من القطع المسروقة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.